كشف "تفاصيل شخصية"  بالبيت الأبيض








كشف رينس بريبوس، كبير موظفي البيت الأبيض السابق، عن الفوضى التي عاشها في البيت الأبيض خلال الأشهر الستة التي قضاها في هذا المنصب، وفقا لما نشرته مجلة "Vanity Fair".

وأكد بريبوس، الذي أقيل من منصبه في 28 يوليوز الماضي، أن التقارير التي تحدثت عن الفوضى والاضطرابات في البيت الأبيض لم تكشف سوى عن "جزء بسيط من الحقيقة" في بدايات إدارة ترامب.

وقال بريبوس للمؤلف كريس ويبل، الذي سيصدر كتابا عن زعماء البيت الأبيض بعنوان "Gatekeepers" الشهر المقبل، "خذ كل ما سمعتمه وضاعفه 50 مرة"، بتعبيره.

وأوضح كبير موظفي البيت الأبيض السابق، في هذا الكتاب، أن المدع العام الأمريكي جيف سيشنز سلم ترامب استقالة في ماي الماضي، بعد قيام نائب المدعي نفسه، ورود روزنشتاين، باختيار روبرت مولر للإشراف على التحقيقات في القضية الروسية.

وفقا لرواية بريبوس فإنه هو نفسه الذي أقنع ترامب برفض الاستقالة، بعد لقائه نائب الرئيس مايك بنس، وكبير الاستراتيجيين آنذاك ستيف بانون.

تجدر الإشارة إلى أن بريبوس، الرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب الجمهوري، استمر في منصبه ستة أشهر فقط ككبير موظفي البيت الأبيض، وهي من أكثر الفترات ضخبا في رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت المقالات والأخبار تتناول الصراعات الداخلية والارتباك خلال فترة رئاسة بريبوس لموظفي البيت الأبيض بشكل شبه يومي تقريبا.

ومن بين ما ذكره بريبوس أنه تلقى اتصالا هاتفيا من ترامب، في الساعة السادسة صباحا في اليوم التالي لتنصيبه، لمطالبته بنفي المعلومات التي تشير إلى أن حفل تنصيبه حظى بحضور أقل من سابقه أوباما.

وعلى الرغم من الاضطرابات التي عاشها إبان توليه منصب كبير موظفي البيت الأبيض إلا أن بريبوس أكد أنه "لا يزال يحب ذلك الرجل"، في إشارة إلى دونالد ترامب.

المصدر: Vanity Fair
تحرير المقال
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

مقالات مميزة

التعليقات

تعليقات الموقعفيس بوك