في عبارة دالة وصريحة قالها زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار وهو يخاطب حشد الحاضرين من أنصار حزبه داخل رحاب القاعة التي احتضنت اللقاء التواصلي الهام للتجمعيين بمدينة الدار البيضاء، قال أخنوش بالحرف '' صاحب الخطاب العدمي والفكر الظلامي لا نريده داخل حزبنا ونفضل أن لا يأتي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار ''، مضيفا ''أرض الله واسعة وقد يجد مكانا له داخل أحزاب أخرى''.
في مقابل ذلك، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن حزب الحمامة يفتح بابه على مصراعيه في وجه الأطر المتنورة والكفاءات المتفائلة والواثقة من قدرة وطنها على رفع التحديات التنموية المطروحة ومواصلة المنجزات التي تحققت في بلادنا على امتداد العقدين الماضيين في مجالات قطاعية وبنيوية هامة، خدمة لقضايا الوطن والمواطنين.
وأوضح أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار يمتلك رؤية للنموذج التنموي الذي يستجيب لانتظارات الملك، مضيفا أن التجمعيين سيناقشون ويطرحون الأفكار التي تؤسس لملامح وتوجهات هذا النموذج عما قريب، حيث أشار في هذا الصدد إلى أن أطر الحزب وكفاءاته ستنخرط بشكل عملي وإيجابي في تسويق الرؤية التنموية للحزب في مختلف المحطات التواصلية والإعلامية المرتقبة على امتداد الأشهر القادمة بمختلف جهات المملكة، بما فيها الجهة 13 التي تهم أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
في هذا الصدد، قال زعيم التجمعيين أن لبنات النموذج التنموي الذي يرسم رؤية الحزب لحل المعضلات الإجتماعية والإقتصادية داخل بلادنا، يراهن على ثلاثة مرتكزات أساسية تحظى بالأولوية داخل المجتمع، محددا إياها في التشغيل والصحة والتعليم، إذ أشار إلى أن حل إشكالية البطالة، يشكل رهانا كبيرا سيتقدم الحزب بمقترحاته في شأنها، وذلك من خلال الإرتكاز على ورش الإستثمار المنتج المدر للثروة وفرص الشغل بالأعداد الكافية.
ليست هناك تعليقات: