بعد أيام قليلة على تقديم محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان بشكاية بتعرض منزله الواقع بحي بنخيران بمدينة وجدة للسرقة من طرف مجهولين، أوقفت الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن وجدة
بعد أيام قليلة على تقديم محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان بشكاية بتعرض منزله الواقع بحي بنخيران بمدينة وجدة للسرقة من طرف مجهولين، أوقفت الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن وجدة ثلاثة مشتبه في قيامهم بعملية سرقة بيت الرجل الأول في الجماعة.
وحسب ما أوردته يومية المساء في عددها الصادر ليومه الثلاثاء، فقد أكدت مصادر مطلعة أن حالة استنفار أعلنت بعد اكتشاف سرقة بيت القيادي المذكور، ما دفع بالمحققين إلى الوصول للمشتبه فيهم أياما قليلة بعد السرقة.
وأظهرت الأبحاث أن المشتبه بهم الثلاثة تمكنوا من سرقة منقولات وملابس شخصية مملوكة لنجل محمد عبادي بالإضافة إلى حاسوبه الشخصي المحمول.
ليست هناك تعليقات: